Skip Ribbon Commands
Skip to main content
Use SHIFT+ENTER to open the menu (new window).
  
  
  
  
  
Overview
DepartmentImage
  
الاثارالاثار1
إن قسم الآثار يشكل النواة الرئيسية لكلية الآثار والسياحة الحالي كأول قسم أكاديمي متخصص في علوم الآثار في المملكة يمنح درجتي البكالوريوس والماجستير، إذ أسس عام 1962 مع تأسيس الجامعة الأردنية. وقد رفد هذا القسم قطاعات الآثار والمتاحف بعدد كبير من الكوادر المؤهلة والمدربة، حيث أن حوالي 80 % ممن يحملون درجتي الماجستير والدكتوراة في دائرة الآثار ووزارة السياحة والآثار، وكليات ومعاهد وأقسام الآثار في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة هم في الأصل خريجو هذا القسم.
     يمنح قسم علم الآثار درجتي البكالوريوس والماجستير في علوم الآثار التي تمتد من عصور ما قبل التاريخ وحتى نهاية العصر العثماني مما ساعد على تزويد وزارة السياحة والآثار والقطاعات السياحية بالكوادر المؤهلة في علوم الآثار، وزيادة الوعي بأهمية الآثار.
      ويتبع الكلية حالياً متحفين للآثار، والتراث الشعبي في مبنيين مستقلين، وملحق بهما مختبرات للتصوير، والرسم، والمساحة، والترميم، ومستودعات لتخزين القطع واللقى الأثرية التي يتم الحصول عليها من خلال مشاريع الحفريات والتنقيبات الأثرية التي تقوم بها كوادر الكلية في العديد من المواقع الأثرية.
      كما أجرى قسم علم الآثار الحفريات والمسوحات الأثرية بحيث شملت هذه النشاطات الميدانية جميع المناطق في المملكة وأغنت المتاحف المحلية بالمكتشفات الأثرية وخصوصاً متحف الآثار بالجامعة الأردنية الذي يمثل وحدة تعليمية وتثقيفية لطلبة القسم خاصة والجامعة عامة وتعريفهم بأهمية الأردن على الخارطة السياحية دولياً. 
* يبلغ عدد طلبة قسم علم الآثار في الوقت الحالي (244) طالباً وطالبة لمرحلة البكالوريوس، و(13) طالباً وطالبة لمرحلة الماجستير.
  
الإدارة السياحيةالإدارة السياحية3
أنشئ قسم الإدارة السياحية في الجامعة الأردنية استجابة للتطورات والتغيرات التي يمر بها المجتمع المحلي، وتلبية لمتطلبات التنمية الشاملة في الأردن واحتياجاته من الكوادر البشرية المؤهلة والمعارف العلمية والمهنية في مجالات الإدارة والارشاد والتطوير السياحي والفندقي، اضافة الى ظهور وتنامي قطاعات اقتصادية في سوق العمل المحلي مثل القطاع السياحي والذي أصبح يشكل جزءاً لا يستهان به في حسابات الدخل القومي، هذا علاوة على التوجهات الى تطوير واستغلال هذا القطاع كإضافة الى مكتسبات الاقتصاد الأردني الذي يسعى إلى تنويع مصادر الدخل.
وقد ازداد الاهتمام بهذا القطاع مع تنامي أعداد السياح القادمين وما رافقه من ازدهار ملحوظ في أعداد المؤسسات السياحية (فنادق سياحية، مطاعم سياحية، نقل سياحي، وكالات سياحة وسفر، شركات تنظيم رحلات سياحية، شركات طيران، وغيرها)، وتنامي المخاطر التي تتهدد المواقع السياحية، وهو ما أوجد حاجة متزايدة لتطوير البرامج التعليمية والتدريبية  التي تستهدف إيجاد كفاءات بشرية مؤهلة للعمل في قطاعات الصناعة السياحية. 
لقد أضحت صناعة السياحة والضيافة إحدى أهم القطاعات المشغلة للعمالة في الأردن (سواء بشكل مباشر او غير مباشر)، وتظهر أهمية ذلك جلية إذا ما أخذنا بعين الإعتبار الطبيعة الخدمية للقطاع التي تفرض التشغيل الكثيف للعمالة مقارنة مع القطاعات الصناعية التي ترتكز في عملها إلى الآلات.
هذا كله جعل القسم ينظر بجدية إلى حاجات سوق العمل والبحث في سبل رفد خريجي القسم بالمهارات والأدوات التي تساعدهم على النجاح في ميادين العمل التي توفرها قطاعات الصناعة السياحة.
وحيث أننا نلمس حاجة وكالات السياحة والسفر وشركات الطيران والمؤسسات الفندقية على إختلافها إلى خريجين قادرين على التعامل مع أنظمة الحجوزات المختلفة (فيديليو، غاليلو، أوبر، أميديوس)، وآخرين متسلحين بمهارات إدارة المكاتب الأمامية في الفنادق،  فلقد عمد القسم إلى تطوير إعداد خطة طموحة لتطوير البرامج المقدمة بما يتوائم مع حاجات السوق وتطورات الصناعة السياحية.
وقد ازداد الاهتمام بهذا القطاع مع تنامي أعداد السياح القادمين وما رافقه من ازدهار ملحوظ في أعداد المؤسسات السياحية (فنادق سياحية، مطاعم سياحية، نقل سياحي، وكالات سياحة وسفر، شركات تنظيم رحلات سياحية، شركات طيران، وغيرها)، وتنامي المخاطر التي تتهدد المواقع السياحية، وهو ما أوجد حاجة متزايدة لتطوير البرامج التعليمية والتدريبية  التي تستهدف إيجاد كفاءات بشرية مؤهلة للعمل في قطاعات الصناعة السياحية. 
لقد أضحت صناعة السياحة والضيافة إحدى أهم القطاعات المشغلة للعمالة في الأردن (سواء بشكل مباشر او غير مباشر)، وتظهر أهمية ذلك جلية إذا ما أخذنا بعين الإعتبار الطبيعة الخدمية للقطاع التي تفرض التشغيل الكثيف للعمالة مقارنة مع القطاعات الصناعية التي ترتكز في عملها إلى الآلات.
هذا كله جعل القسم ينظر بجدية إلى حاجات سوق العمل والبحث في سبل رفد خريجي القسم بالمهارات والأدوات التي تساعدهم على النجاح في ميادين العمل التي توفرها قطاعات الصناعة السياحة.
وحيث أننا نلمس حاجة وكالات السياحة والسفر وشركات الطيران والمؤسسات الفندقية على إختلافها إلى خريجين قادرين على التعامل مع أنظمة الحجوزات المختلفة (فيديليو، غاليلو، أوبر، أميديوس)، وآخرين متسلحين بمهارات إدارة المكاتب الأمامية في الفنادق،  فلقد عمد القسم إلى تطوير إعداد خطة طموحة لتطوير البرامج المقدمة بما يتوائم مع حاجات السوق وتطورات الصناعة السياحية.
  
إدارة المصادر التراثية و صيانتهاإدارة المصادر التراثية و صيانتها2
أنشىء قسم إدارة المصادر التراثية وصيانتها مع تأسيس معهد الآثار في العام 2008/2009، وبدأت الدراسة به فى العام الجامعى 2009/2010 لحاجة المملكة لهذا التخصص الهام، حيث ينتشر في المملكة عدد كبير من المواقع الاثرية التي تعود الى عصور تاريخية مختلفة، وتتعرض هذه المواقع الى عمليات التلف والتهديد جراء عوامل طبيعية واخرى بشرية. فيهدف القسم الى تأهيل الطلاب للعمل متخصصين في اعمال ترميم وصيانة المقتنيات الأثرية المنقولة وكذلك إدارة المواقع الاثرية والتراثية وصيانتها.
يمنح القسم درجة البكالوريوس في تخصص إدارة المصادر التراثية وصيانتها، ويعتمد القسم منهج تداخلية التخصصات ويفيد من تخصصات عديدة في الجامعة. حيث يدرس طلبة البكالوريوس موضوعات مثل الادارة، والكيمياء، وعلم المواد الاثرية، وحفظ الاثار في الميدان، وصيانة المواد الاثرية العضوية وغير العضوية، والترميم المعماري، والاثار والبيئة.وكذلك توثيق و تقديم وتحليل وتخطيط وإدارة المصادر التراثية، كما يركز القسم على استخدام نظم المعلومات الحديثة والدراسات العملية والمخبرية التطبيقية كأدوات اساسية مساعدة في تقديم وتدريس هذا التخصص..